الموقع الرسمي

لمحة عن إنشائها وتاريخها

لمحة عن إنشائها وتاريخها

أقيمت المدينة الصناعية بعدرا بهدف جذب الاستثمارات وتوطين رؤوس الأموال من خلال المشاريع الاستثمارية والمرافق الخدمية في إطار النهج الإصلاحي الذي أطلقه الرئيس الأسد لتطوير الاقتصاد الوطني بمختلف قطاعاته ومنها الصناعة وتأمين فرص العمل لليد العاملة، وتأهيلها، وإدخال التكنولوجيا الحديثة إلى سورية.
إن إنشاء الـمدن الصناعية في الجمهورية العربية السورية ريف دمشق (عدرا) حلب (الشيخ نجار) حمص (حسياء) يعتبر من أحد العوامل الهامة في دفع عجلة النمو الاقتصادي و الـمساهمة في دفع عملية التنمية بشكل كبير حيث تتيح لأصحاب الـمنشآت و الـمـشاريع و الـمستثمرين و الراغبين بإقامة مصانع جديدة للدخول في الحقل الصناعي.
و في المجال الاقتصادي فرصة الحصول على أراضي مخدمة (بالـمياهالكهرباءالهاتفالطرق) وذلك بسعر الكلفة و الاستفادة من ميزة التقسيط لـمدة خمس سنوات.
بالإضافة إلى كافة الفعاليات الخدمية الـمتممة كمناطق السكن والـمناطق التجارية والإدارية الـمركزية والـمحلية.
و القطاع الصناعي يجني من هذه الـمدن العديد من الـمزايا نذكر بعضاً منها:
• إمكانية الحصول على جميع الخدمات بشكل مرن و سريع و يلاءم احتياجاتهم الصناعية.
• الحصول على تراخيص لإقامة مشروعاتهم و القرار الصناعي و قرار التشميل بقوانين الاستثمار و ذلك خلال ساعات.
• التفاعل و التكامل بين مختلف أنواع الصناعات بحكم تجاوزها و تمركزها في منطقة واحدة يساعد في تغطية احتياجات بعضها الآخر.
• تقوم الـمدينة بتأمين ارض مخدمة بكامل خدمات البنى التحتية جاهزة لإقامة الـمعامل و الـمنشآت الأمر الذي يؤدي إلى توفير الوقت و الجهد اللازمين لتأمين هذه الخدمات.
• تقوم الـمدينة ببيع الأراضي للمستثمرين بالتقسيط و لـمدة خمس سنوات و ذلك بسعر التكلفة.
• اعتماد مبدأ النافذة الواحدة و ذلك لتسهيل الإجراءات الإدارية و ذلك لتأمين طلبات الـمستثمرين من الـمياه و الكهرباء و الهاتف و الرسوم الـمالية و التأمينات… , حيث يقوم المستثمر بمراجعة جهة واحدة و هي إدارة الـمدينة.
• إن تكاليف مساهمات الكهرباء أقل من تكاليفها خارج الـمدينة الصناعية.
• أن تكاليف دراسة المخططات التنفيذية لرخص البناء تعادل 50% من التكاليف خرج الـمدينة الصناعية.
• إن نظام ضابطة البناء الـمعتمد في المدينة يؤدي إلى استثمار الأراضي بشكل كبير قياساً بخارجها (عامل استثمار الأرض مرتفع).
• حماية البيئة و تخفيف الضرر على الـمساحات الخضراء و منع الانتشار العشوائي للصناعات.
• توفير فرص العمل الكبيرة و الـمتنوعة مما يؤدي إلى حل مشكلة البطالة.